أبي داود سليمان بن نجاح
432
مختصر التبيين لهجاء التنزيل
للساكنين ، وسائر ذلك « 1 » مذكور « 2 » . ثم قال تعالى : يأيّها الذين ءامنوا لا تحلّوا شعئر اللّه إلى قوله : العفاب « 3 » ، وفي هذه الآية من الهجاء حذف الألف قبل الهمزة من : شعئر اللّه « 4 » ، وكذا « 5 » الفلئد « 6 » ، وكذا بين الواو والنون من : ورضونا « 7 » ، والعدون « 8 » ، وسائر ذلك مذكور « 9 » . ثم قال تعالى : حرّمت عليكم الميتة إلى قوله : رّحيم « 10 » ، وفي هذه الآية من الهجاء بالازلم بحذف الألف بين اللام والميم « 11 » ، وكذا :
--> ( 1 ) في ه : « ما فيها » . ( 2 ) بعدها : « كله » في ه . ( 3 ) رأس الآية 3 المائدة . ( 4 ) لم يتعرض له الداني مطلقا ، وسكت أبو داود عن قوله : من شعئر اللّه في الآية 157 البقرة ، وهذه الكلمات المسكوت عنها ذكر بعضهم أنها ثابتة ، ومن الخطأ أن نعبر عن ذلك بالاستثناء ، لأن غيرهما مثل أبي الحسن البلنسي صاحب المنصف نص على الحذف في الجميع حيث ورد ورجحه ابن عاشر حملا للنظائر ، ونص على حذفه السيوطي لأنها على وزن منتهى الجموع فعائل ، وبه العمل عند أهل المغرب ، وخالف أهل المشرق ، فأثبتوا الأول ، وحذفوا ما عداه . انظر : التبيان 75 فتح المنان 37 دليل الحيران 82 الإتقان 2 / 472 نثر المرجان 2 / 4 . ( 5 ) في ج : « وكذلك » وألحقت فوق السطر في : ه . ( 6 ) وافقه صاحب المنصف وعليه العمل ، ولم يتعرض له أبو عمرو الداني ، التبيان 86 . ( 7 ) تقدم عند قوله : ورضوان من اللّه في الآية 15 آل عمران . ( 8 ) تقدم عند قوله : بالإثم والعدوان في الآية 84 البقرة . ( 9 ) بعدها في ه : « كله » . ( 10 ) رأس الآية 4 المائدة . ( 11 ) حيث وقع لأبي داود ، وتبعه البلنسي صاحب المنصف وعليه العمل ولم يتعرض له الداني . انظر : التبيان 86 فتح المنان 44 .